أخبار غرفة عجمان

غرفة عجمان تنظم " ملتقى عجمان – منطقة الوسط "الجمهورية التونسية" للأعمال" بحضور ممثلي شركات ومصانع من الجانبين

التاريخ: 08/07/2021


غرفة عجمان تنظم " ملتقى عجمان – منطقة الوسط "الجمهورية التونسية" للأعمال" بحضور ممثلي شركات ومصانع من الجانبين

بهدف بحث آفاق التعاون المشترك، والتعرف على الميزات الاستثمارية لإمارة عجمان والجمهورية التونسية، وأبرز المجالات المساهمة في رفع حجم التجارة البينية بين الجانبين، والترويج لقطاعات الصناعات الغذائية والبلاستيكية والتجميلية، نظمت غرفة تجارة وصناعة عجمان " ملتقى عجمان – منطقة الوسط "الجمهورية التونسية" للأعمال" عبر تقنية الاتصال المرئي. وحضر الملتقي كل من سعادة المهندس عبد الله المويجعي، رئيس مجلس إدارة غرفة عجمان، وسعادة شهير دجبي القنصل العام للجمهورية التونسية بدبي، وسعادة نجيب الملولي، رئيس غرفة التجارة في الوسط التونسي، ومحمد علي الجناحي المدير التنفيذي لقطاع تنمية التجارة والعلاقات الدولية في غرفة عجمان ومروان حارب العرياني، مدير إدارة الترويج والعلاقات الدولية في غرفة عجمان. كما حضر الملتقى عدد من رجال الأعمال وممثلي الشركات والمصانع من إمارة عجمان والجمهورية التونسية. وفي كلمته الافتتاحية خلال الملتقى، قال سعادة المهندس عبد الله المويجعي أن الملتقى يكتسب أهمية خاصة باعتباره بداية لسلسلة من التعاون المستقبلي بين الإمارات بشكل عام وإمارة عجمان على وجه الخصوص وبين تونس ومنطقة الوسط، بهدف زيادة التعاون والشراكة بين المنشآت التجارية من الطرفين وتطوير العلاقات بقطاعات الأغذية ومستحضرات التجميل والصناعات البلاستيكية وغيرها. وأعرب سعادته عن أمله بأن يثمر الملتقى عن نتائج مباشرة تصب في رفع حجم التجارة البينية وأعداد المستثمرين، خاصة مع توافر الفرص والإمكانات لدى الطرفين. مؤكداً حرص غرفة عجمان على زيادة عدد المنشآت التونسية في الإمارة في ظل التنوع الذي يتمتع به اقتصاد عجمان والذي يوفر فرص مثالية للاقتصاد التونسي. موضحاً سعادته نسب مساهمة القطاعات في الناتج المحلي للإمارة، والتي يشكل قطاع الانشاءات 20% منها، وقطاع تجارة الجملة والتجزئة 19%، فيما يشكل قطاع العقارات 12%، وقطاع التصنيع 19%. تطوير قطاعات التعليم والسياحة والصناعة وأكد سعادة المويجعي أن إمارة عجمان تستهدف حالياً تطوير قطاعات مختلفة، والتي تشمل السياحة والترفيه والتعليم والابتكار إلى جانب قطاعات الصناعة والتعليم العالي. فيما ثمن جهود وانجازات القطاع السياحي بالجمهورية التونسية، ما يبرز ضرورة الاهتمام بهذا الجانب من قبل الطرفين لتحقيق المصلحة المشتركة. وقدم سعادته الشكر لسعادة القنصل العام للجمهورية التونسية، على دوره الرائد في تفعيل الشراكة الثنائية بين الإمارات وتونس، كما تقدم بالشكر لكل من سعادة سالم عيسى الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى الجمهورية التونسية، وسعادة معز بن نميم، سفير جمهورية تونس لدى الدولة، على دعمهم المتواصل لزيادة التبادل التجاري بين البلدين. بدوره قال سعادة نجيب الملولي، رئيس غرفة التجارة في الوسط التونسي، أن الملتقى يسهم في تعزيز أواصر التعاون والشراكة والاستثمار بين رجال الأعمال من عجمان وتونس الوسط. كما أنه فرصة مثالية لدفع المبادلات التجارية بين الإمارات وتونس، والتعرف عن كثب على فرص الأعمال والاستثمار المتاحة من الجانبين. وأضاف أن الغرفة تهدف إلى التعريف بمجالات الاستثمار في الجمهورية التونسية وبالحوافز والتشجيعات التي سيقدمها رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار، والتعريف بفرص الأعمال المتاحة بأهم القطاعات الواعدة وهي الصناعات الغذائية والبلاستيكية ومستحضرات التجميل. ولا شك ان هذه البادرة خطوة أولية نحو مزيد من تدعيم العلاقات الاقتصادية مع إمارة عجمان من أجل الارتقاء بالتعاون الثنائي والاستثمار. موجهاً الدعوة لرئيس مجلس إدارة غرفة عجمان، لزيارة مدينة سوسة مع رجال الأعمال من إمارة عجمان، للتعرف على جهة الوسط والاطلاع على مميزاتها الاقتصادية. استكشاف أسواق ومجالات جديدة بدوره قال سعادة شهير دجبي، القنصل العام للجمهورية التونسية بدبي خلال الحدث، أن الملتقى فرصة للتعرف على النشاطات الجهات المشاركة وبحث إمكانيات التعاون والتبادل التجاري المتاحة والممكنة بين الجهتين، مؤكداً عمق العلاقات بين تونس والإمارات، التي تعتبر الشريك التجاري الأول لتونس في منطقة الخليج، كما ان البلدين تتميزان بموقع جغرافي استراتيجي يتميز بالانفتاح على العالم. وأكد سعادته أن المتغيرات العالمية الأخيرة بسبب جائحة كوفيد19 تحتم على الجميع مضاعفة الجهود والعمل على تكثيف التواصل الفعال، واستكشاف أسواق ومجالات جديدة، وتوظيف المتغيرات لتحقيق المصالح المشتركة. منوهاً إلى ان الملتقى يفتح آفاق جديدة للنهوض بحركة التبادل التجاري والتعرف على فرص الاستثمار بين الجهتين، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب، مثمناً استضافة الإمارات للحدث العالمي إكسبو2020 أكتوبر القادم والذي تستعد تونس للمشاركة في فعالياته ويدعم هذه التوجهات بشكل كبير. وخلال الملتقى استعرض مروان حارب العرياني، مدير إدارة الترويج والعلاقات الدولية في الغرفة، المميزات الاستثمارية والتجارية لإمارة عجمان، من موقعها المتوسط وسلاسة العمليات اللوجستية، على جانب تنافسيتها العالية في بدء وممارسة الأعمال من كافة الجوانب التي تشمل القوانين والتشريعات المرنة والبنية التحتية، بما يواكب التغيرات في الأسواق. وأوضح ان إمارة عجمان تحتل المركز الرابع عشر عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال حسب دراسة للبنك الدولي، حيث تضم الإمارة حالياً 36 ألف شركة ومنشأة وعضو في غرفة عجمان. وتمثل قطاعات التجزئة والعقارات والمقاولات والتصنيع، المساهم الأبرز في النتاج المحلي الإجمالي للإمارة. وسلط العرياني الضوء على التطورات الاقتصادية لقطاعي السياحة والتعليم في السنوات الأخيرة، إلى جانب مستجدات مشروع "الزوراء" والفرص الاستثمارية التي يقدمها ومشروع "السوق الصيني"، فضلاً عن النشاطات التجارية والصناعية والإبداعية للمناطق الحرة في عجمان والتي تشمل: منطقة عجمان الحرة، ومنطقة عجمان الإعلامية. من جانبها ناقشت أميرة شواش ممثلة الهيئة التونسية للاستثمار أهداف وتطلعات قطاع الاستثمار في الجمهورية التونسية، وأبرز المزايا والحزم التحفيزية التي تقدمها الهيئة للشركات والمؤسسات والمستثمرين. كما استعرضت أهم القطاعات الاستثمارية والتي تضم الصناعات الغذائية والزراعية والصناعات الدوائية والصناعات البلاستيكية، والأداء الاقتصادي لهذه القطاعات ونسب النمو. وفي ختام الملتقى، قدمت عدد من الشركات والمصانع التونسية العاملة بهذه القطاعات عروضاً تفصيلية عن منتجاتها، وسبل التبادل التجاري. كما استعرض عدة مصانع وشركات من إمارة عجمان منتجاتها وقطاع أعمالها والذي تضمن: صناعات العطور والبخور والمواد الغذائية وغيرها من المجالات.